راشيل - الموجه لتمكين الشباب في بنين

بدأت رحلة راشيل عندما بدأت الدراسة لتصبح مهندسة برمجيات. كانت واحدة من ثلاث نساء فقط من بين 43 طالباً في الصف، وكانت واحدة من ثلاث نساء فقط. عندها قررت أن تجعل مهمتها إشراك المزيد من الفتيات في مجالات التكنولوجيا.

بدأت راشيل مبادرة تقودها النساء تدعى FemCoders مع التركيز بشكل رئيسي على عقد برامج مجانية بعد المدرسة لإشراك المراهقين - وخاصة الفتيات - في مجال متعلق بالتكنولوجيا. عندما تم اختيارها لتكون مرشدة لفريق من بنين في الدورة الافتتاحية من مسابقة FIRST Global التحدي العالمي، فقد رأت فيه فرصة لتعزيز مهمتها.

ومع ذلك، على الرغم من الجهود التي بذلتها لم تستطع العثور على أي فتاة للانضمام إلى الفريق الوطني. لم تستطع أن تجعلهم متحمسين للتكنولوجيا. كانت تعلم أن الجزء الأساسي للتغلب على هذا الأمر هو توعية الفتيات بأهمية مهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وإمكانية تطبيقها، لذا انطلق فريقها المكون من سبعة فتيان لبناء روبوت والتنافس في واشنطن العاصمة.

عند العودة من عام 2017 FIRST Global التحدي العالمي، كانت راشيل مصدر إلهام لها. كانت تعتقد أن التجربة كانت فرصة عظيمة للشباب الأفريقي لإظهار مواهبهم، وكانت متحمسة لإتاحة المزيد من الفرص المماثلة للشباب في بنين.

وبدعم من فريق مستشاري مركز العلوم والتكنولوجيا والابتكار (فريق إلهام فريق FTC #11128)، حصلت راشيل وفريق فيمكودرز على منحة من السفارة الأمريكية في كوتونو لإنشاء برنامج التدريب على الروبوتات الذي يركز على الفتيات. وكان هدفهم هو تزويد الشباب بالقدرات التي تمكنهم من المساهمة بشكل إيجابي في المجتمع، وتحديداً تشجيع المزيد من الفتيات على تطوير مهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.


وقد طوروا برنامجاً تدريبياً مدته ستة أسابيع يتعلم فيه الطلاب كيفية تجميع روبوت mBot وإكمال برمجة mBlock مع تطوير مهارات اللغة الإنجليزية والمهارات الشخصية الأخرى. بعد مشاركتهم، كان أكثر من 50 في المئة من الطلاب في البرنامج يفكرون في مهنة متعلقة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في المستقبل.

ومن بين 380 طالباً تم تدريبهم في البداية، كان 280 طالباً من الإناث. بعض هؤلاء الشابات أصبحن مدربات على الروبوتات في المجتمع المحلي، بل وانضممن إلى FIRST Global فريق بنين العالمي والمشاركة في بطولة العالم بنين 2018 FIRST Global التحدي العالمي في مكسيكو سيتي.

وتخطط راشيل وفريقها لمواصلة هذا العمل من خلال استضافة المزيد من البرامج التدريبية وتجهيز مئات الطلاب الآخرين في جميع أنحاء بنين.

"FIRST Global لقد شكلت العالمية قصة كل طفل وصلنا إليه". "نحن نمنحهم الفرصة ليقرروا كيف يريدون جعل العالم مكاناً أفضل."